Tuesday, December 19, 2017

تنبيه Google -‏ uber

Google
uber
التحديث يوميًا ١٩ ديسمبر، ٢٠١٧
الأخبار
تسببت حادثة قتل الدبلوماسية البريطانية في بيروت، بحالة من البلبلة في لبنان، لكون الضحية استعملت تطبيق uber للنقل العام قبل أن تُقتل وترمى جثتها على جانب الطريق. جريمة القتل فتحت الباب مجدداً على طريقة عمل "الشركة"، وهل هي فعلاً آمنة؟ ومن يحق له العمل كسائق لدى شركة uber؟ الوصول إلى مكاتب الشركة ...
Google Plus Facebook Twitter وضع علامة كغير وثيق الصلة
قال مصدر أمني لبناني لوكالة "رويترز" إن لبنانيا يعمل سائقا لدى شركة أوبر وله سجل جنائي اعترف بقتل ريبيكا دايكس الموظفة في السفارة البريطانية في بيروت. وأضاف المصدر "من خلال التحقيقات الأولية معه اتضحت الأسباب أنها جنائية بحتة وليست سياسية". وأضاف أن المشتبه به اعترف على الفور بالجريمة التي ...
Google Plus Facebook Twitter وضع علامة كغير وثيق الصلة
وللوقوف عند هذه الإشكالية، أشار نقيب أصحاب شركات تاكسي في لبنان ورئيس شركة "charlie group" شارل أبو حرب، لموقع "ليبانون ديبايت"، إلى أنّ "نقابة أصحاب شركات التاكسي في لبنان كانت تقدّمت بشكوتين، الأولى جزائيّة والثانية عند قاضي الأمور المستعجلة ضدّ شركة "UBER" طالبوا من خلالهما اقفال هذه الشركة غير ...
Google Plus Facebook Twitter وضع علامة كغير وثيق الصلة
في الأشهر القليلة الماضية عمدت بعض الدول الكبرى على منع الشركة من العمل على أراضيها ومن تلك الدول، ألمانيا عام 2015، بريطانيا وإيطاليا عام 2017،عدد من الولايات المتحدة الأميركية، فرنسا، الهند، وهولندا، والسبب يعود الى أن المنتسبين الىشبكة UBER يتنقلون بسيارات غير مرخّص لها بالعمل كسيارات أجرة، ما يعني ...
Google Plus Facebook Twitter وضع علامة كغير وثيق الصلة
وبيّن أبو حرب، في تصريح إذاعي، أنّ "هناك قرار عند قاضي الأمور المستعجلة بإقفال الشركتين فوراً، ولا نعرف كيف لا تزالان تعملان". وكانت قد نقلت وكالة "​رويترز​" للأنباء عن صدر أمني لبناني أنّ "المشتبه به في قتل الموظفة في ​السفارة البريطانية​ ​ريبيكا ديكس​ سائق في شركة "Uber" وله سجل جنائي سابق، ...
Google Plus Facebook Twitter وضع علامة كغير وثيق الصلة
الويب
الاطّلاع على المزيد من النتائج | تعديل هذا التنبيه
لقد استلمت هذه الرسالة الإلكترونية لأنك مشترك في تنبيهات Google‏.
RSS استلام هذا التنبيه كخلاصة RSS.
إرسال تعليقات

No comments:

Post a Comment